نحنا الشركس شعب مكتفي بذاتو!
ما حدا بيعرف مصلحتنا أكتر منّا. عنا لغتنا، ثقافتنا، رؤيتنا الفلسفية الخاصة، وميثاقنا الأخلاقي والقانوني – «الخابزة» و«الأديغاغي». عنا أرضنا التاريخية اللي تشكّل فيها شعبنا – «أديغة خيكو» (شركيسيا). طيب ليش لازم دول وشعوب تانية هيي اللي تقرر مصيرنا؟ ليش ما منقرر مصيرنا بإيدنا ومنحل أمورنا لحالنا، وبدون ما نزعج حدا؟ بالعكس، مننفع حالنا ومننفع غيرنا، وهيك منغني هاد العالم. فوق هاد، التاريخ أثبت إنو الشركس قادرين يعيشوا بانسجام مع الطبيعة ومع العالم، ويكونوا قدوة لغيرهم. بظن إنو كل شركسي بقلبو بيعرف إنو شعبنا قادر يكون كيان مستقل وفاعل، وهيك بيفيد كل العالم. جوهر الفلسفة الشركسية هوي حرية الشخص، وهاد بيعني أول شي المسؤولية عن الحياة، وعن التصرفات، والمسؤولية قدام الأهل والعيلة والشعب، وبعدين قدام العالم كلو. كل حركة للشركسي محكومة بمبدأ «ييكو – يميكو» (المناسب وغير المناسب). لهيك، مو من طبعنا ننتظر الحلول من برّا. نحنا هلأ عم نتحمل مسؤولية مصيرنا، ومصير عيلنا وشعبنا، وعم نبلش نتحرك! عم نصير كيان فاعل بهاد العالم!
— مارتن كوشيسوكو